team-img1-1.jpg

Choose Your Color

Quran

Al-Hashr - الحشر

Ayat: 24

Revealed at: madinah

Revelation order: 101

  • «سبح لله ما في السماوات وما في الأرض» أي ننزهه فاللام مزيدة وفي الإتيان بما تغليب للأكثر «وهو العزيز الحكيم» في ملكه وصنعه. - ١

  • «هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب» هم بنو النضير من اليهود «من ديارهم» مساكنهم بالمدينة «لأول الحشر» هو حشرهم إلى الشام وآخره أن أجلاهم عمر في خلافته إلى خيبر «ما ظننتم» أيها المؤمنون «أن يخرجوا وظنوا أنهم مانعتهم» خبر أن «حصونهم» فاعله تم به الخبر «من الله» من عذابه «فأتاهم الله» أمره وعذابه «من حيث لم يحتسبوا» لم يخطر ببالهم من جهة المؤمنين «وقذف» ألقى «في قلوبهم الرعب» بسكون العين وضمها، الخوف بقتل سيدهم كعب بن الأشرف «يخرِّبون» بالتشديد والتخفيف من أخرب «بيوتهم» لينقلوا ما أستحسنوه منها من خشب وغيره «بأيديهم وأيدي المؤمنين فاعتبروا يا أولي الأبصار». - ٢

  • «ولولا أن كتب الله» قضى «عليهم الجلاء» الخروج من الوطن «لعذبهم في الدنيا» بالقتل والسبي كما فعل بقريظة من اليهود «ولهم في الآخرة عذاب النار». - ٣

  • «ذلك بأنهم شاقوا» خالفوا «الله ورسوله ومن يشاق الله فإن الله شديد العقاب» له. - ٤

  • «ما قطعتم» يا مسلمون «من لينة» نخلة «أو تركتموها قائمة على أصولها فبأذن الله» أي خيَّركم في ذلك «وليخزيَ» بالإذن في القطع «الفاسقين» اليهود في اعتراضهم أن قطع الشجر المثمر فساد. - ٥

  • «وما أفاء» رد «الله على رسوله منهم فما أوجفتم» أسرعتم يا مسلمون «عليه من» زائدة «خيل ولا ركاب» إبل، أي لم تقاسوا فيه مشقة «ولكن الله يسلط رسله على من يشاء والله على كل شيءٍ قدير» فلا حق لكم فيه ويختص به النبي صلى الله عليه وسلم ومن ذكر معه في الآية الثانية من الأصناف الأربعة على ما كان يقسمه من أن لكل منهم خمس الخمس وله صلى الله عليه وسلم الباقي يفعل فيه ما يشاء فأعطى منه المهاجرين وثلاثة من الأنصار لفقرهم. - ٦

  • «ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى» كالصفراء ووادي القرى وينبع «فلله» يأمر فيه بما يشاء «وللرسول ولذي» صاحب «القربى» قرابة النبي من بني هاشم وبني المطلب «واليتامى» أطفال المسلمين الذين هلكت آباؤهم وهم فقراء «والمساكين» ذوي الحاجة من المسلمين «وابن السبيل» المنقطع في سفره من المسلمين، أي يستحقه النبي صلى الله عليه وسلم والأصناف الأربعة على ما كان يقسمه من أن لكل من الأربعة خمس الخمس وله الباقي «كي لا» كي بمعنى اللام وأن مقدرة بعدها «يكون» الفيء علة لقسمه كذلك «دولةً» متداولا «بين الأغنياء منكم وما آتاكم» أعطاكم «الرسول» من الفيء وغيره «فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاب». - ٧

  • «للفقراء» متعلق بمحذوف، أي اعجبوا «المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون» في إيمانهم. - ٨

  • «والذين تبوؤا الدار» أي المدينة «والإيمان» أي ألفوه وهم الأنصار «من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة» حسدا «مما أوتوا» أي آتى النبي صلى الله عليه وسلم المهاجرين من أموال بني النضير المختصة بهم «ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة» حاجة إلى ما يؤثرون به «ومن يوق شُحَّ نفسه» حرصها على المال «فأولئك هم المفلحون». - ٩

  • «والذين جاءُوا من بعدهم» من بعد المهاجرين والأنصار إلى يوم القيامة «يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا» حقدا «للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم». - ١٠

  • «ألم ترْ» تنظر «إلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب» وهم بنو النضير وإخوانهم في الكفر «لئن» لام قسم في الأربعة «أخرجتم» من المدينة «لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم» في خذلانكم «أحدا أبدا وإن قوتلتم» حذفت منه اللام الموطئة «لننصرنكم والله يشهد إنهم لكاذبون». - ١١

  • «لئن أخرجوا لا يخرجون معهم ولئن قوتلوا لا ينصرونهم ولئن نصروهم» أي جاؤوا لنصرهم «ليولنَّ الأدبار» واستغني بجواب القسم المقدر عن جواب الشرط في المواضع الخمسة «ثم لا يُنصرون» أي اليهود. - ١٢

  • «لأنتم أشد رهبة» خوفا «في صدورهم» أي المنافقين «من الله» لتأخير عذابه «ذلك بأنهم قوم لا يفقهون». - ١٣

  • «لا يقاتلونكم» أي اليهود «جميعا» مجتمعين «إلا في قرى محصنة أو من وراء جدار» سور، وفي قراءة جدر «بأسهم» حربهم «بينهم شديد تحسبهم جميعا» مجتمعين «وقلوبهم شتى» متفرقة خلاف الحسبان «ذلك بأنهم قوم لا يعقلون». - ١٤

  • مثلهم في ترك الإيمان «كمثل الذين من قبلهم قريبا» بزمن قريب وهم أهل بدر من المشركين «ذاقوا وبال أمرهم» عقوبته في الدنيا من القتل وغيره «ولهم عذاب أليم» مؤلم في الآخرة. - ١٥

  • مثلهم أيضا في سماعهم من المنافقين وتخلفهم عنهم «كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر فلما كفر قال إني بريء منك إني أخاف الله رب العالمين» كذبا منه ورياءً. - ١٦

  • «فكان عاقبتهما» أي الغاوي والمغوي وقرئ بالرفع اسم كان «أنهما في النار خالدين فيها وذلك جزاء الظالمين» أي الكافرين. - ١٧

  • «يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغدٍ» ليوم القيامة «واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون». - ١٨

  • «ولا تكونوا كالذين نسوا الله» تركوا طاعته «فأنساهم أنفسهم» أن يقدموا لها خيرا «أولئك هم الفاسقون». - ١٩

  • «لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون». - ٢٠

  • «لو أنزلنا هذا القرآن على جبل» وجعل فيه تمييز كالإنسان «لرأيته خاشعا متصدعا» متشققا «من خشية الله وتلك الأمثال» المذكورة «نضربها للناس لعلهم يتفكرون» فيؤمنون. - ٢١

  • «هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة» السر والعلانية «هو الرحمن الرحيم». - ٢٢

  • «هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدُّوس» الطاهر عما لا يليق به «السلام» ذو السلامة من النقائص «المؤمن» المصدق رسله بخلق المعجزة لهم «المهيمن» من هيمن يهيمن إذا كان رقيبا على الشيء، أي الشهيد على عباده بأعمالهم «العزيز» القوي «الجبار» جبر خلقه على ما أراد «المتكبر» عما لا يليق به «سبحان الله» نزَّه نفسه «عما يشركون» به. - ٢٣

  • «هو الله الخالق البارىء» المنشىء من العدم «المصور له الأسماء الحسنى» التسعة والتسعون الوارد بها الحديث، والحسنى مؤنث الأحسن «يسبح له ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم» تقدم أولها. - ٢٤

Name The Surah derives its name from the mention of the word al-hashr in verse thereby implying that it is the Surah in which the word al-hashr has occurred. Period of Revelation Bukhari and Muslim contain a tradition from Hadrat Sa'id bin Jubair to the effect "When I asked Hadrat Abdullah bin Abbas about Surah Al-Hashr, he replied that it was sent down concerning the battle against the Bani an-Nadir just as Surah Al-Anfal was sent down concerning the Battle of Badr. In another tradition from Hadrat Sa'id bin Jubair, the words cited from Ibn Abbas (may Allah be pleased with him) are: Qul: Surah an-Nadir : Say, it is Surah an-Nadir." The same thing has been related also from Mujahid, Qatadah, Zuhri, Ibn Zaid, Yazid bin Ruman, Muhammad bin Ishaq and others. They are unanimous that the followers of the Book whose banishment has been mentioned in it, imply the Bani an-Nadir. Yazid bin Ruman, Mujahid and Muhammad bin Ishaq have stated that this whole Surah, from beginning to end, came down concerning this very battle. As for the question as to when this battle took place, Imam Zuhri has stated on the authority of Urwah bin Zubair that it took place six months after the Battle of Badr. However, Ibn Sa'd, Ibn Hisham and Baladhuri regard it as an event of Rabi' al-Awwal, A. H. 4, and the same is correct. For all traditions agree that this battle took place after the incident of Bi'r Ma'unah, and historically also it is well known that the incident of Bir Ma'unah occurred after the Battle of Uhud and not before it. Historical Background In order to understand the subject matter of this Surah well, it is necessary to have a look at the history of the Madinah and Hejaz Jews, for without it one cannot know precisely the real causes of the Holy Prophet's dealing with their different tribes the way he did. No authentic history of the Arabian Jews exists in the world. They have not left any writing of their own in the form of a book or a tablet which might throw light on their past, nor have the Jewish historians and writers of the non-Arab world made any mention of them, the reason being that after their settlement in the Arabian peninsula they had detached themselves from the main body of the nation, and the Jews of the world did not count them as among themselves. For they had given up Hebrew culture and language, even the names, and adopted Arabism instead. In the tablets that have been unearthed in the archaeological research in the Hejaz no trace of the Jews is found before the first century of the Christian era, except for a few Jewish names. Therefore, the history of the Arabian Jews is based mostly on the verbal traditions prevalent among the Arabs most of which bad been spread by the Jews themselves. The Jews of the Hejaz claimed that they had come to settle in Arabia during the last stage of the life of the Prophet Moses (peace be upon him). They said that the Prophet Moses had dispatched an army to expel the Amalekites from the land of Yathrib and had commanded it not to spare even a single soul of that tribe. The Israelite army carried out the Prophet's command, but spared the life of a handsome prince of the Amalekite king and returned with him to Palestine. By that time the Prophet Moses had passed sway. His successors took great exception to what the army had done, for by sparing the life of an Amalekite it had clearly disobeyed the Prophet and violated the Mosaic law. Consequently, they excluded the army from their community, and it had to return to Yathrib and settle there for ever.(Kitab al-Aghani, vol. xix, p. 94). Thus the Jews claimed that they had been living in Yathrib since about 1200 B.C. But, this had in fact no historical basis and probably the Jews had invented this story in order to overawe the Arabs into believing that they were of noble lineage and the original inhabitants of the land. The second Jewish immigration, according to the Jews, took, place in 587 BC. when Nebuchadnezzer, the king of Babylon, destroyed Jerusalem and dispersed the Jews throughout the world. The Arab Jews said that several of their tribes at that time had come to settle in Wadi al-Qura, Taima, and Yathrib.(Al-Baladhuri, Futuh al-Buldan). But this too has no historical basis. By this also they might have wanted to prove that they were the original settlers of the area. As a matter of fact, what is established is that when in A. D. 70 the Romans massacred the Jews in Palestine, and then in A. D. 132 expelled them from that land